03‏/01‏/2011

مقطوعة ليلية: لو كنت الها, العربوش وكلام اخر الليل!

كلام اخر الليل
خديني, ضيعيني, طيريني والقفيني او ما تلقفيني, مش عارف شو حاسس, بس عل اقل احسن من انه ما احس, غير انه الوقت عم بمشي بسرعة, والشعور العام ايجابي, والخاص ايجابي اكثر!
 ضايع بعيونك, من دون ما افهم كل سطور الترجمة, ضايع بابتسامتك, بشفايفك كانت او بعنيكي! مع هيك حاسس اني فاهم, او عل اقل حاسس اني فاهم اكتر واحد! هيك حاسس...







  لو كنت الهًا
! كم من مرة حاولت تفهم فكرة الله وكم من مرة فشلت في جعلها منطقية!
 فان يكون همك الاكبر هو "الانا" الخاص بك وكبرياءك, لا تدخل ضمن السيرة الذاتية لالهات المنتخبة!
 اله لا يقاتل الشر بحجة هروبه من السماء السابعة,والله يرضى بحرب هنا وحرب هناك, طفل معاق هنا وكهل مشلول الحركة هناك, لا اظنه على قدر من المسؤولية التي حملت له برضى منه!
 اله يمتعظ من ان تكفر اسمه او تسبه, لا يذكرني سوى بزميلي في الحضانة عندما كان يشتاط غيظًا ان سببت اباه, فهل الهنا لا زال في مرحلة الحضانة الالوهية اذا, ويعاني من ال"ولدنة"؟
 اله يدعو لتبجيله وذكر اسمه والصلاة اليه ليلاً نهارا, لا يذكرني الا بملك مصاب بجنون العظمة والكثير من "الانا", فتراه ينصب التماثيل له شمالا يمينا, يجبر الناس على تبجيله وخدمته "عاش الملك"!
 اله يسن قانون العقوبات الاكثر غرابة على وجه الاطلاق,اذ يعاقب الانسان على تصرفاته, والتي بدورها تنبع اما من صفاته وشهواته, والتي بدورها انتقلت له اما وراثيا واما اكتسبها من البيئة المحيطة(طريقة اكتسابها من البيئة مرتبطة صفاته الوراثية ايضًا), واما من هبة الله له, روحه!

 لو كنت الهًا, لقتلت نفسي!
  وشكله لو كان في اله, قتل حاله زمان على هيك خلل بهيك لعبة!


العربوش:
 هو العربي الوافد الى الجامعة عادة, فيكتسب عادات وتصرفات غريبة عن المجتمع العربي, مثل السهر على الديشة مع ارجيلة وجنس اخر, الذهاب الى القهواي, الخ, وبذلك يعتقد ضمنياً انه ضمن حركة ثورة مجتمعاتية على العادات والتقاليد, فيرى بتفسه حداثيا, لكن الواقع هو انه اكتسب صفات وعادات البيئة الجديدة, وتماشى معها وسار مع التيار وخلف القطيع, وبذلك بقي عددا مجهول الهوية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق